منتدي حركة الشعب والبرلمان لمتابعة ومراقبة اعضاء مجلس النواب
اهلا وسهلا بكم فى منتدى حركة الشعب والبرلمان لمتابعة ومراقبة اعضاء مجلس انواب
برئاسة الاستاذ/ احمد عصمت عبدالغفار
انت غير مسجل لدينا
يمكنك المتابعه والاطلاع او تشريفنا بالتسجيل فى منتدانا
وشكرا


منتدي التحليلات السياسية واخبار الشعب والنواب والاخبار المصرية على مدار الساعه .. برئاسة الاستاذ / احمد عصمت عبدالغفار للتواصل 01273777910
 
عاجلعاجل  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هيا دي شرطة بلدنا مصر اهانة وظلم وتحرش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدعصمت عبدالغفار
Admin


عدد المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 06/06/2015
العمر : 34
الموقع : http://ahmed-3smat-news.forumegypt.net/profile?mode=editprofile

مُساهمةموضوع: هيا دي شرطة بلدنا مصر اهانة وظلم وتحرش   الثلاثاء أكتوبر 06, 2015 5:02 pm

بقلم الاعلامية والكاتبة / ياسمين الخطيب

ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذا المقال، ليس دفناً لرأسي بالرمال ولكن لأن آفة البشر الإعتياد، وقد إعتدت أنا ومثلي كثيرات من بنات وسيدات مصر على تحشرات بعض رجال الشرطة، خاصة الساهرين منهم بلجان المرور، الذين يُفترض بهم السهر على حماية نساء مصر اللواتي تضطرهن ظروف عملهن للسهر خارج بيوتهن!

ويبدو أن الكثير من رجال الشرطة لم ينتبهوا بعد إلى أن المجلس العسكري خلال فترة حكمه للبلاد، أصدر قراراً بإيقاف العمل بقانون الطوارىء نهائياً يوم 31 مارس عام 2012 ، ولم يُعمل به بعدها إلا لمدة شهر واحد بدءً من الساعة الرابعة عصر يوم 14 أغسطس عقب فض إعتصام رابعة. فمازال رجال الداخلية يستوقفون الماره ويعطلونهم عمداً بغير ذي حق، رغم توافر الأوراق اللازمة معهم من رخصة السيارة ورخصة القيادة وخلافة، ورغم ان القانون يلزمهم بعدم إستوقاف المواطنين إلا في حالات الإشتباه.

وأرجو ان يتفضل السادة القراء بالنظر إلى صورتي المنشورة أعلى الصفحة، ليتأكد لهم أني لا أحمل على خدي الأيمن علامة (111)، ولا تبدو عليّ آثار إدمان المخدرات، كما اني بالطبع لا أقود سيارتي وأنا مخمورة! ولكن يبدو أن عملي كمذيعة بإحدى القنوات الفضائية والذي يضطرني أحياناً إلى قطع المسافة من مدينة الإنتاج الإعلامي حتى التجمع الخامس في أوقات متأخرة من الليل، هو ما يعتبره بعض رجال لجان المرور الليلية (حالة إشتباه) أو ربما (حالة إستباحة)! فلا أمر على لجنة تقريباً إلا واستوقفني ضباطها!
ولو ان لي لحية شعثاء كثيفة، وأضع على زجاج سيارتي بوستر لـ "أسامة بن لادن"، ويرفرف من نوافذها علمي "القاعدة" و "رابعة" معاً، ما إستوقفني هذا العدد من لجان المرور، ليطلبوا أولاً رخصة القيادة ورخصة السيارة وبطاقة الرقم القومي، فإذا ما تأكدت لهم صحة الأوراق، بدأوا في طرح نفس الأسئلة، التي لا أعرف بماذا يفيد وزارة الداخلية المصرية والأمن القومي المصري معرفة إجاباتها : إنتي بشتغلي ممثلة؟ كاتبة؟ بتكتبي إيه بقى؟! متجوزة ؟!
فإذا تذمرت من كثرة الأسئلة ونوعيتها، عوقبت بـ (اللطع) على جانب الطريق لمدة لا تقل عن 15 دقيقة -وقد تزيد- بحجة الكشف على بطاقة الرقم القومي!

وقد إستوقفتني منذ أسابيع قليلة لجنة بالتجمع الأول، سألني أحد ضباطها -من باب الدردشة على ما يبدو- من أين أتيت؟ وإلى أين أنا ذاهبة؟ وماذا كنت أفعل هناك؟! ولماذا؟! ولم يكن ينقص إلا ان يسألني "طابخين إيه النهارده؟!" وأقسم انه لو ثبُت تورطي في إخفاء "أيمن الظواهري" عن العدالة، لن يضطر المحقق لطرح أكثر مما طُرح علي من أسئلة ليلتها لأعترف بمكانه، ورغم ذلك أجبت على جميع اسئلته مُرغمة صاغرة، إتقاءً لسخطه وعقوبته، فتمادى وسألني عن محل إقامتي فأجبته أيضاً، ثم طلب مني تحديد المجموعة السكنية ورقم المنزل! ولما رفضت، حرر محضر قضى سيادته في نهايته بإحتجاز السيارة (وهو إجراء غير قانوني في مجمله)، وطلب مني أن أترجل حتى بيتي الذي يبعد عن موقع اللجنة قرابة الـ 10 كيلومترات! ولم تفلح توسلاتي ولا محاولاتي لإستجداء تعاطفه بتذكيره بدوره المقدس في حماية المستضعفين لا التجبر عليهم!

سيادة الوزير .. عندما تتعلق الشكوى بوزارة الداخلية تكون أنت الخصم والحكم، لذا أرجوك نيابة عن الكثير من نساء مصر اللواتي يتعرضن لنفس المظلومية، ولكن القدر لم يُنعم عليهن ويبتليهن في آن، بالأمانة التي حملتها متمثلة في قلمي، فلا يملكن لأنفسن شفاعة عندك، أن تكن لهن حكماً عدلاً، وتُذكّر رجالك الساهرين بلجان المرور أن يضعوا نصب أعينهم حقيقة عملهم المقدس الذي يُلزمهم بحماية المواطنين وليس ترويعهم >>

قل لهم يا سيادة الوزير ان مصر تحتل المركز الثاني عالمياً في التحرش، وأن نساءها لا يسلمن طوال الوقت من التحرشات اللفظية والفعلية في الشوارع، فإذا ما صادفتهن لجنة مرورية يُفترض ألا يهربن منها، بل يهرعن إليها مستجيرات، مستنجدات برجالها .. فلا تجعلونا كالمستجير من الرمضاء بالنار.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmed-3smat-news.forumegypt.net
 
هيا دي شرطة بلدنا مصر اهانة وظلم وتحرش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حركة الشعب والبرلمان لمتابعة ومراقبة اعضاء مجلس النواب :: اخبار النواب :: اخبار ومشاكل الشارع المصري-
انتقل الى: